
تلقينا بكل ألم وحسرة نبأ وفاة الأخ العزيز محمدو ول الشين ، وقد نزل علينا النبأ كالصاعقة ومع ذلك فلا نملك إلا التسليم لقضاء الله وقدره وقد قال في محكم كتابه:
" وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ."





